أضرار العلاقة غير الكاملة للرجل وأسبابها


ما معنى أن تقام علاقة غير كاملة بين الرجل والمرأة؟ وماذا يمكن أن يسبب ذلك أضرارًا ومخاطر؟

العديد من الناس خصوصًا المتزوجين يحذرون غير المتزوجين أو يشكون من أضرار العلاقة غير الكاملة للرجل والمرأة، ولكن ما وراء هذه الشكوى العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عدم إكمال تلك العلاقة أو عدم الاهتمام بإكمالها إلى النهاية. ونحاول في السطور التالية استعراض معنى أن تكون هناك علاقة غير كاملة بين الزوجين، وما هي أسباب حدوث ذلك وأضراره وكل ما يتعلق به.

ما معنى علاقة غير كاملة بين الزوجين؟

معنى وجود العلاقة غير الكاملة بين الرجل والمرأة هو أن ينتهي الرجل من العلاقة دون أن يحدث الإيلاج بشكل كامل، والبعض يرى إتمام العلاقة هو أن يحدث القذف، وأيًا كانت التوصيفات فإن هناك إطارًا عامًا يجمع هذا المفهوم، وهو عدم استمتاع الزوجين بشكل عام بالعلاقة الزوجية ووصولهما إلى مرحلة النشوة التي تعد الضابط الأهم لتعريف العلاقة الكاملة.

وصول الرجل والمرأة إلى النشوة يشترط أن يتم الإيلاج ويستمر لمدة كافية لقذف الرجل والمرأة، وإيصال كل منهما لمرحلة النشوة، وهذا ما يعني إتمام العلاقة بنجاح والاستفادة من مزاياها الجسدية والنفسية والذهنية.

اقرأ أيضًا: أسباب ضعف الانتصاب أثناء العلاقة الزوجية وطرق العلاج

بل إن البعض يرى أن العلاقة الكاملة هي التي تبدأ بفترة كافية من المداعبة ثم الإيلاج ويرى البعض أن المداعبة فقط لا تعد علاقة كاملة، وكذلك الإيلاج وحده إذ إن للمداعبة دورًا كبيرًا في وصول الطرفين إلى النشوة والاستمتاع بعلاقة زوجية كاملة.

من ثم فإن تعريف العلاقة الكاملة هو تلك العلاقة التي تستغرق وقتًا كافيًا لإرضاء الطرفين (بين نصف ساعة إلى ساعة) وتمر بفترات المداعبة والملاطفة ثم الإيلاج.. وقد تستمر لفترات أطول شريطة الوصول إلى مرحلة النشوة، أي قصور في هذا المفهوم يعني أن العلاقة باتت غير كاملة.

أسباب عدم اكتمال العلاقة الزوجية

في بعض الأحيان يكون الزوجان متحابين إلى درجة كبيرة، ويكون مستوى التوقع عاليا بينهما في العلاقة الزوجية ولكن ما يحدث قد يكون العكس تمامًا.

أحيانًا يؤدي رفع مستوى التوقعات إلى صدمة مع مستوى إتقان العلاقة في بدايتها، وأيضًا تلعب الخبرات السلبية السابقة دورًا في هذا.. يفاجأ الرجل على سبيل المثال أن الفتاة تجهل تمامًا أي شيء ويكون متوقعًا لأشياء لكنه لا يصبر حتى يجني الثمار تمامًا، هذا يؤدي إلى نفور غير مبرر ولا يتطلب سوى الصبر، ولكن إذا ضغط الرجل على المرأة وطالبها بما لا تستطيعه في البداية فإن هذا يؤدي إلى إطالة فترة الفتور تلك، وقد يؤدي إلى تداعيات سلبية منها نفور المرأة من العلاقة بشكل عام، وهو ما قد يؤدي إلى عدم اكتمال العلاقة الزوجية لفترة قد تطول أو تقصر.

اقرأ أيضًا: أسباب تعب الرجل بعد العلاقة الزوجية

ينبغي للرجل في تلك الحالة ألا يشغل باله كثيرًا بمستوى إتقان العلاقة الجنسية في البداية، لأن الرجل نفسه تكون خافية عنه الكثير من الأمور. تعلم العلاقة الزوجية شأنها شأن أي شيء في الحياة من الأمور الضرورية لإقامتها بشكل سليم وتطويرها مع شريكة الحياة بحيث تكون تجربة ممتعة للطرفين ونتيجتها إيجابية.

أما العلاقة غير الكاملة للرجل والمرأة واستمرارها لمدة طويلة، فقد يؤدي إلى مضاعفات مختلفة قد تصل إلى الطلاق، لأن الضغوطات التي سيتعرضون لها بشأن مسائل مثل عدم الإنجاب لمدة ستجعل من الصعب الوقوف ضد تدخلات بعض الأطراف مثل الأهالي والأصدقاء وما شابه ذلك.. والحل في تلك الحالة هو استشارة الطبيب المختص بشكل فوري والاستماع إلى نصائحه.

هناك مشاكل عضوية أيضًا قد تكون من أسباب عدم اكتمال العلاقة الزوجية، قد تكون لدى الرجل أو المرأة. الرجل إذا كان فاقدًا لأهم عنصر لديه وهو طول العضو وقوة الانتصاب فإن هذا قد يؤدي إلى حدوث المشكلة.

دخول العلاقة بهدف إتمامها سريعًا أيضًا قد يكون من أهم أسباب العلاقة غير الكاملة للرجل والمرأة.

تحويل العلاقة الزوجية إلى روتين ممل من أكثر الأشياء التي تجعل متعتها تندثر بسرعة وتفقد قيمتها.

اقرأ أيضًا: أحجام الأعضاء وأشكالها منها.. 10 معلومات صادمة عن العلاقة الزوجية

كما أن كثرة الخلافات بين طرفي العلاقة، وتغليب طرف لما يريده في العلاقة دون الاكتراث لما يريده الآخر من أهم الأشياء التي تؤدي إلى تفاقم المشكلة.

في بعض الأحيان تكون هناك مشكلة متعلقة بعدم انتظام شهوة الطرفين أو أحدهما، وهذا يؤدي إلى فتور في العلاقة الزوجية قد يؤدي إلى عدم إتمام العلاقة.

أضرار عدم اكتمال العلاقة الزوجية للرجل

اضرار نفسية وجسمانية عديدة للعلاقة غير الكاملة للرجل: Piqsels

هل هناك أضرار لعدم اكتمال العلاقة الزوجية للرجل؟ الإجابة بكل تأكيد هي نعم.

أضرارها على الناحية النفسية أو الجسدية، فمن الناحية النفسية تؤدي العلاقة غير الكاملة للرجل والمرأة إلى إضعاف ثقة الرجل بنفسه وشعوره بالدونية وعدم القدرة على مجاراة الزمن، كما تفقده الثقة في صحته بشكل عام ويصبح عرضة للمشكلات المتعلقة بالمرض النفسي والعضوي، ويكون إنسانًا ناقصًا لواحد من أهم ضوابط العلاقة الزوجية والبشرية بشكل عام، وهو الاحتياج لطرف يتشارك معه الرجل العلاقة الزوجية.

من الناحية المجتمعية يفقد المجتمع الكثير بوقوع الرجال في مثل هذا النمط من المشكلات في العلاقة الزوجية، سواء على مستوى الثقة لدى الرجال، أو على مستوى الحالة المعنوية أو النفسية، وكذلك على مستوى الحالة الجسدية.

كما قد يؤدي موضوع العلاقة غير الكاملة للرجل إلى إضعاف ثقة المرأة فيه ويفتر الحب إن كان موجودًا لأن العلاقة الزوجية شاء الطرفان أم أبيا من أهم الأسباب التي تغذي الحب وتشعر الطرفين بالحب والحنان والاحتواء ووجود قيمة لكل منهما لدى الآخر.

أما من الناحية الجسدية فإن أضرار العلاقة غير الكاملة للرجل حساسة للغاية، إذ تؤدي الرغبة المكبوتة التي لا يتم تفريغها بشكل سليم إلى مشاكل في الجهاز التناسلي للرجل وأوجاع على مستوى الخصيتين والبروستاتا، وأيضًا كما ذكرنا فإن بعض الأمراض العضوية قد يكون لها باعث نفسي، وفي حالة العلاقة غير الكاملة للرجل والمرأة فإن العديد من الإشكاليات النفسية المتعلقة بثقة الرجل بنفسه تطرأ على شخصيته وتجعله أكثر عرضة للمرض العضوي وتصعب التعافي منه.

اقرأ أيضًا: هل الكرش يؤثر على العلاقة الزوجية؟

أفضل أوقات ممارسة العلاقة الزوجية

يكثر الجدل حول أفضل أوقات ممارسة العلاقة الزوجية، ولكن الآراء الأكثر ترى أن الممارسة في الصباح تكون مفضلة لأن العضو الذكري يكون منتصبًا بشكل أكبر من أي وقت آخر خلال اليوم.

أما بعد الظهر فيفضل البعض هذا الوقت لأن الهرمونات الجنسية تفرز في ذلك الوقت بكثرة لدى الطرفين.

بينما يميل آخرون إلى أفضلية الليل بشكل عام، لأن الذهن الصافي والأجواء الهادئة إضافة إلى عدم الارتباط بعمل أو أي مشاغل يجعل العلاقة الزوجية تتم بأفضل شكل ممكن.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية



Source link