الإجهاد في العمل.. ما هي أبرز العلامات الدالة على الإصابة به؟

يتّسم العصر الحالي الذي نعيش فيه بمظاهر عدّة أبرزها السرعة، وتتطلب مختلف المجالات والميادين السرعة في تحقيق الأهداف وانجازها. ومن أبرز تداعيات هذه الظاهرة التعب والارهاق اللذين يشعر بهما الفرد خلال تأدية عمله.

والإرهاق هو أحد أبرز المشاكل الصحية في العصر الحالي، حيث يرتبط بطبيعة الأعمال التي يؤديها الكثيرون، وبالتالي فإن ذلك ينعكس على الحياة اليومية للفرد، وبطبيعة الحال ينعكس على الأعمال التي يقوم بها.

وتصف منظمة الصحة العالمية الإجهاد الوظيفي بأنه ”شعور بالإرهاق الشديد وفقدان السيطرة وعدم القدرة على تحقيق نتائج ملموسة في العمل“.

ويؤثر الإجهاد الوظيفي والإرهاق على الرضا الوظيفي وعلى نوعية الحياة في المنزل.

ووجدت الدراسات رابطًا بين الإجهاد المفرط، ”وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وحتى السرطان“.

ما هي علامات الإرهاق؟
لا يحقق الاكتشاف المبكر للأعراض المبكرة للإجهاد إلى حياة أكثر سعادة وحسب، بل يؤدي أيضًا إلى صحة أفضل.

يشير الاختصاصيون في الصحة العقلية والنفسية الى أن ”الإجهاد يمكن أن يكون له آثار على الصحة الجسدية والعقلية. يمكن أن تتسبب وضعية مجهدة تمتد إلى أوقات العمل في ظهور مجموعة من الأعراض“.

تغييرات في الشخصية
إذا كنت تعمل من المنزل أو في الخدمات الأساسية فقد تلاحظ تغييرات في طريقة عملك.

على سبيل المثال أنت الذي كنت دائمًا تلتزم بالمواعيد النهائية في الإنجاز، صرت تميل الآن إلى القيام بكل شيء في اللحظة الأخيرة. رضاؤك الوظيفي يمكن أن ينخفض أيضًا.

تقلب المزاج
يمكن أن تلازمك مشاعر الحزن والقلق والتهيج وانخفاض في الإنتاجية. مع صعوبة مغادرة فراش النوم في الصباح.

التغيرات في الحالة البدنية
يودي الإنهاك الوظيفي والتوتر أيضًا الى مشاكل صحية جسدية. ينصح الأطباء بمراقبة حالات الصداع غير المبررة، واضطراب الجهاز الهضمي، أو اضطرابات النوم.

”الضغط المالي“
بالنظر إلى العبء الذي تتحمله فإن فكرة مراجعة وضعك المالي أو تخصيص وقت لوضع خطة يمكن أن تشعرك بالشلل.

بشكل عام الضغط المالي – الذي يشمل جميع المخاوف المتعلقة بالمال – يزداد ارتفاعًا.

كيف تقيم خطر تعرضك للإرهاق المهني؟

غالبًا ما يرتبط الإرهاق المهني بمهن معينة. نحن نفكر بشكل خاص في المهنيين الصحيين ورجال الأعمال والمحامين لكنّ لا أحد محصَّن ضد الإرهاق، فالجميع عرضة له، لذا فإن المؤشرات تدلل على أنه في جميع القطاعات.

ولتقييم خطر الإرهاق يتعين عليك أن تذهب أبعد من وظيفتك.

وتعد ”الهموم الشخصية والمخاوف المالية واللحظات الكبيرة في الحياة، كلها عوامل مسببة للإجهاد والضغط العصبي“.

ويتابع: ”هذه الأحداث تفاقم خطر الإرهاق المهني، كما أوضح الأطباء النفسيون. حتى الأحداث الإيجابية، مثل ولادة طفل يمكن أن تزيد مؤقتًا من هذا الخطر“.



 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى