الإنترنت الجديد.. ماذا كشف “ماسك” عن مواصفات الجيل الثاني من الأقمار الاصطناعية؟


دأبت شركة شركة “سبيس إكس” التي أسسها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، على بناء نظام ستارلينك المتخصص بتقديم خدمة إنترنت عالمية قائمة على الأقمار الصناعية، لتوفير وصول الإنترنت للمناطق المحرومة من العالم.

وفي خطوتها الأولى أطلقت “سبيس إكس” بتاريخ 23 أيار/ مايو 2019 – صاروخًا من طراز Falcon بحمولة غير اعتيادية، هي عبارة عن 60 قمرًا صناعيًا، ضمن خطة تشمل إطلاق حوالي 12 ألف قمر صناعي خلال الأعوام القليلة القادمة بمدارات قريبة من الأرض.

وتصل سرعة التحميل عبر الإنترنت التي تقدمها أقمار “ستارلينك”، في جيلها الأول، إلى 104 ميغابايت في الثانية، أي أسرع بأربعة أضعاف من خدمة الإنترنت التي تقدمها الشركات الأخرى في الولايات المتحدة.

مؤخراً، كشف إيلون ماسك عن مواصفات الجيل الثاني من الأقمار الاصطناعية التي ينشرها ضمن منظومة “ستارلينك”، التابعة لشركته “سبيس إكس”. أثناء حوار له مع قناة اليوتيوب الأمريكية “Everyday Astronaut”، المتخصصة في شؤون الفضاء،

هذا وقال بأن هذه الأقمار ستعزز خدمات الربط بالإنترنت التي تقدمها المنظومة، معتبراً إياها نقلة نوعية في هذا المجال. كما أوضح تفاصيل عملية تطوير هذا الجيل من الأقمار، والعقبات التي تعترض “سبيس إكس” في إدخاله الخدمة.

وقال ماسك خلال المقابلة بأن الجيل الثاني من أقمار “ستارلينك” الاصطناعية يأتي كتكملة لحوالي 2500 قمر اصطناعي أطلقتها الشركة منذ 2018. لكنها تختلف كثيراً من حيث الحجم عن سابقاتها، إذ يبلغ طول أقمار الجيل الثاني 7 أمتار، ووزنها 1.25 طن، أي أثقل بأربعة أضعاف من أقمار الجيل الأول.

وقال ماسك: “فكر معي في حجم البيانات التي يمكن لقمر من هذا النوع أن يعالجها”، مضيفاً بأن ” عملية معالجة البيانات من خلال ستارلينك 2.0 أفضل بآلاف المرات من الجيل الأول لأقمار ستارلينك”.

لكن مع هذا الحجم الكبير للقمر الاصطناعي، تواجه “سبيس إكس” عقبة لوجيستية في ما يخص إطلاقه، حيث لا يمكن لصواريخها “فالكون 9” إنجاز هذه المهمة. هذا ما أكده ماسك بالقول إنه: “حتى إذا حاولنا التقليض من حجم ووزن هذه الأقمار لن يكون فالكون 9 قادراً على حملها إلى مداراتها”.

وفي هذا السياق، كانت شركة “سبيس إكس” قد أطلقت برنامجاً لتطوير صاروخ ضخم أطلقت عليه اسم “ستارشيب”، حيث يبلغ طوله حوالي 120 متراً ووزنه 150 طناً. وقال ماسك: “علينا الانتهاء من بناء ستارشيب، وإلا ستبقى أقمار الجيل الثاني من ستارلينك على الأرض”.

 



 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

Source link

شارك عبر:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on pinterest