بين عودة ودوري جديد.. 5 وجهات تنتظر بوكيتينو بعد رحيله عن سان جيرمان


بات الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب باريس سان جيرمان السابق، خيارا جديدا على طاولة العديد من الأندية، بعد رحيله عن الفريق الفرنسي.

وبعد عام ونصف في قيادة باريس سان جيرمان، أعلنت إدارة بطل فرنسا إقالة بوكيتينو من منصبه، في قرار يبدو سببه الرئيسي الفشل في تحقيق حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا بعد الخروج مبكراً من ثمن النهائي.

قبلها كان بوكيتينو قد أقيل من عمله كمدرب لتوتنهام هوتسبير في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 بسبب تردي النتائج واحتلال المركز 14 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بالتزامن مع تلقي خسارة قياسية بنتيجة 2-7 في دوري أبطال أوروبا من بايرن ميونخ الألماني.

ورغم ذلك يبقى بوكيتينو بما حققه من نجاحات وقيادته لتوتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 ثم إقصاء بايرن ميونخ، حامل اللقب، في ربع نهائي نسخة 2021 مع باريس سان جيرمان، من المدربين المهمين في القارة الأوروبية.

يوفنتوس

كشفت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية في تقرير لها، الشهر الماضي، أن بوكيتينو يبقى من الخيارات المطروحة بشدة لقيادة يوفنتوس الإيطالي الموسم المقبل، بعد الموسم الكارثي لماسيمليانو أليجري في 2021-2022.

وفشل يوفنتوس في تحقيق أي لقب، حيث تقاسم ميلان وإنتر ميلان بطولتي الدوري والكأس على الترتيب، فيما توج “النيراتزوري” بالسوبر المحلي.

على صعيد دوري أبطال أوروبا، ودع يوفنتوس المسابقة بشكل مبكر للغاية أمام فياريال الإسباني في ثمن النهائي، واحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإيطالي.

وحال استمرار المردود السيء على صعيد النتائج لأليجري بداية الموسم المقبل، قد تلجأ إدارة “البيانكونيري” لإقالة المدرب الإيطالي والإتيان باسم جديد وناجح.

ليستر سيتي

من ناحية أخرى، قد يعود بوكيتينو للدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن ليس عبر الوجهة التي كان قريباً إليها في وقت سابق، مانشستر يونايتد، الذي تولى تدريبه إيريك تين هاج، ولكن عبر بطل نسخة 2016 ليستر سيتي.

ليستر سيتي عانى الموسم الماضي مع المدرب بريندان رودجرز، حيث احتل الفريق المركز الثامن بعد موسمين استقر خلالهما في الترتيب الخامس المؤهل للمشاركة في الدوري الأوروبي.

وعلى غرار أليجري، فإن انطلاق الموسم الجديد بشكل سلبي قد يجعل الإدارة في ليستر سيتي تفكر في إقالة رودجرز، والإتيان بمدرب خبير في المسابقة الإنجليزية.

العودة إلى توتنهام

تبقى العودة إلى قيادة توتنهام هوتسبير مسألة صعبة للغاية بالنسبة لبوكتينيو لكنها ليست مستحيلة، في ظل تعرض النادي لانتقادات في أحيان عديدة من مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي.

وحال أقيل كونتي أو رحل لأي سبب ما، قد يعود بوكيتينو إلى توتنهام أو يدخل دائرة اهتمامات دانييل ليفي.

تقارير كذلك تحدثت عن وجود اتصالات بين بوكيتينو وليفي للعودة إلى شمال لندن، خاصة مع انتشار تقارير سابقة حول رحيل كونتي لباريس سان جيرمان.

نيوكاسل يونايتد

نشرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية تقريراً في نهاية أبريل/نيسان الماضي، أكدت خلاله أن بوكيتينو هو الهدف الرئيسي لإدارة النادي في صيف 2022.

وأكد التقرير أن إدارة نيوكاسل لديها إعجاب قديم ببوكيتينو من قبل شراء النادي، وتراه الأنسب لقيادة الفريق بفضل نجاحاته المبهرة مع توتنهام هوتسبير، والتي كادت تمنح السبيرز لقب دوري أبطال أوروبا.

وترى إدارة النادي أن بوكيتينو قادر على تحويل نيوكاسل من فريق متوسط أو في ذيل الجدول لفريق منافس على البطولات الكبرى حال تدعيمه بالصفقات.

نابولي الإيطالي

وضعت صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية بوكيتينو كمدرب محتمل لنابولي الإيطالي في الموسم المقبل، خاصة وأن نادي الجنوب سيعفي الأرجنتيني من ضغوط السعي للتتويجات، وهو ما عانى منه مع باريس سان جيرمان.

بوكيتينو في نابولي سيمكنه تكرار تجربة العمل الناجحة التي قام بها في توتنهام عبر العمل مع نجوم من الصف الثاني لديهم أحلام بالتطور وتحقيق النجاح، ومن ثم يقدر على والسيطرة عليهم نفسياً على عكس ما حدث في باريس.

وحال تحقيق النجاح في فريق الجنوب الإيطالي، سيكسب المدرب كذلك شعبية واسعة من قبل الجماهير الإيطالية في ملعب مواطنه الراحل دييجو أرماندو مارادونا.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى