- Advertisement -

- Advertisement -

دول كبرى تطفئ بريق الذهب الروسي.. ماذا يعني ذلك؟


- Advertisement -


كانت لندن واحدة من أهم الوجهات للمعادن الثمينة الروسية، وشكلت 15 مليار دولار من الذهب الروسي الذي وصل إلى لندن العام الماضي.

تتجه الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وكندا، للإعلان رسميا، عن حظر على واردات الذهب الجديدة من روسيا خلال قمة قادة مجموعة السبعة التي تبدأ يوم الأحد.

وقالت حكومة المملكة المتحدة في بيان، بدعم من الدور المركزي الذي تلعبه لندن في تجارة الذهب، “سيكون لهذا الإجراء مدى عالمي، وإحداث “تأثير كبير” على قدرة الرئيس فلاديمير بوتين على جمع الأموال.

وانهارت شحنات الذهب بين روسيا ولندن إلى الصفر تقريبا منذ أن فرضت الدول الغربية عقوبات على روسيا لغزوها أوكرانيا. وقامت جمعية سوق السبائك في لندن، التي تضع معايير لتلك السوق، بإزالة مصافي الذهب الروسية من قائمتها المعتمدة منذ مارس/آذار الماضي.

وسيتم تطبيق الإجراء على الذهب الذي يغادر روسيا لأول مرة، وستصدر وزارة الخزانة الحظر الأمريكي يوم الثلاثاء المقبل، بحسب ما أوردته بلومبرج، الأحد.

وأنهى البيت الأبيض منذ شهر أبريل/نيسان الماضي، إبلاغ الأسواق المحلية بعدم الانخراط في المعاملات المتعلقة بالذهب مع البنك المركزي الروسي، وصندوق الثروة السيادي الروسي.

وفي حين أن العقوبات الغربية لمعاقبة روسيا أغلقت إلى حد كبير الأسواق الأوروبية والأمريكية أمام الذهب من ثاني أكبر شركة لتعدين السبائك في العالم، فإن تعهد مجموعة السبعة سيمثل فصلًا تامًا بين روسيا وأكبر مركزين تجاريين في العالم، لندن ونيويورك.

وكانت لندن واحدة من أهم الوجهات للمعادن الثمينة الروسية، وشكلت 15 مليار دولار من الذهب الروسي الذي وصل إلى لندن العام الماضي ما يمثل 28٪ من واردات المملكة المتحدة من الذهب.

الأسبوع الماضي، نفت جمعية المصافي السويسرية، التي تهيمن على صناعة الذهب في البلاد، أن يكون أعضاؤها قد اشتروا الذهب من روسيا بعد أن أشارت البيانات التجارية إلى دخول السبائك في موسكو إلى سويسرا.

في المقابل، استمرت تدفقات المعادن الأخرى من روسيا، مثل النحاس والنيكل والبلاديوم، حيث تتصارع صناعة السلع الأساسية مع إدارة علاقة طويلة الأمد مع مورد رئيسي للمواد الخام في العالم.

في غضون ذلك، تبحث صناعة الذهب في روسيا عن خيارات مبيعات جديدة، مثل تصدير المزيد إلى الصين والشرق الأوسط، التي ليست جزءا من مجموعة السبع.

وتعتبر روسيا ثاني أكبر سوق لتعدين الذهب حول العالم بعد الصين، بنسبة تتجاوز 9.6% من إجمالي الذهب الذي يتم تعدينها على مستوى العالم سنويا، بينما يبلغ التعدين في الصين ما نسبته 10.6% وفق مجلس الذهب العالمي.

ويعني قرار مجموعة السبع، أن الذهب الروسي سيكون محرما على أسواقها خاصة لندن ونيويورك، إلا أنه بإمكانه الولوج إلى أسواق وسيطة بهدف تبييضه (جعله قانونيا) ثم إعادة تصديره لأي من أسواق مجموعة السبع.

تأثير القرار على أسعار الذهب

ويبدو أن عقود الذهب تتجه لتكرار ما يجري في أسعار عقود النفط الخام، بعد قرار جزئي لحظر النفط الروسي، بمعنى أن توقعات ارتفاع أسعار الذهب ستطغى على الأسواق، اعتبارا من فتح التعاملات غدا الإثنين.

وسيظهر خلال الشهور القادمة أثر قرار مجموعة السبع على عقود الذهب الآجلة والفورية، من خلال تحركات سعر أونصة الذهب الذي يبلغ حاليا 1827.53 دولار.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

- Advertisement -



Source link

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

- Advertisement -