قبل ليفربول ضد ريال مدريد.. قصة أشهر تأجيل في نهائي دوري أبطال أوروبا



تسببت أحداث الشغب في تأجيل انطلاق نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 بين ليفربول وريال مدريد، مساء السبت، لمدة 36 دقيقة.

وكان من المقرر أن تقام مباراة ليفربول مع ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب ستاد دو فرانس بالعاصمة الفرنسية باريس في العاشرة مساء السبت بتوقيت مكة المكرمة.

وقرر مسؤولو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” تأجيل انطلاق المباراة لمدة 15 دقيقة بسبب الشغب الجماهيري على بوابات الدخول، ومحاولة عدد كبير من مشجعي ليفربول التسلل للملعب، قبل أن يستمر التأجيل لـ36 دقيقة.

وقال مراسل “بي إن سبورتس” إن عددا من مشجعي ليفربول حاولوا دخول الملعب دون تذاكر، مما تسبب في صدامات مع رجال الأمن على بوابات الملعب.

وبعد فشل الأمن في السيطرة على الموقف، تقرر تأجيل المباراة ربع ساعة أخرى، على أن تنطلق في تمام الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت مكة المكرمة، ثم تأجلت مجددا إلى 10.36.

وحسب ما ذكرته تقارير إعلامية، فإن قوات الأمن أطلقت قنابل مسيلة للدموع على المشجعين المتواجدين في محيط الملعب، مما أسفر عن إصابة العشرات، من بينهم أطفال.

شبح هيسل

ما حدث في باريس يعيد للأذهان الكارثة التي شهدها ملعب “هيسل” بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بالتزامن مع حلول الذكرى الـ47 لها.

وفي 29 مايو/آيار من عام 1985 لعب ليفربول مع يوفنتوس في نهائي دوري أبطال أوروبا -الكأس الأوروبية حينها-، في أجواء مشابهة على ملعب “هيسل”.

وحينها تأخر انطلاق المباراة لما يقرب من ساعة بسبب شغب جماهير ليفربول، الذي تسبب في حالة تدافع بين مشجعي الفريقين مما أدى لوفاة العشرات.

وقبل ساعة تقريبا من انطلاق المباراة، قامت مجموعة كبيرة من مشجعي ليفربول بكسر السياج الفاصل بينهم وبين جماهير يوفنتوس، وتسببت الواقعة في وفاة 39 مشجعا.

وقرر يويفا حينها لعب المباراة وعدم تأجيلها لمنع حدوث مزيد من أحداث العنف، وفاز يوفنتوس بهدف دون رد.

وتسببت الواقعة بعد ذلك في حرمان الأندية الإنجليزية من المشاركة في البطولات الأوروبية، وعام إضافي لليفربول.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية



Source link