“مستعر أعظم”.. تفاصيل جديدة لسر تكوين حجر “هيباتيا” الفضائي

قبل 26 عاما، اكتشف العلماء حجراً غريباً ببحر الرمال العظيم (جنوب غربي مصر)، ومنذ ذلك التاريخ لا يزال هذا الحجر الذي تمت تسميته باسم “هيباتيا”، نسبة إلى أول عالمة وفيلسوفة عاشت في الإسكندرية، يثير فضول العلماء.

واقترح علماء في جامعة جوهانسبرج فرضية عن أصل حجر هيباتيا الفضائي المكتشف في مصر عام 1996، ووفقا لدراسة نشرت في مجلة “إيكاروس”، فإن الجسم الفضائي، وهو من بقايا نواة مذنب، يحتوي على آثار انفجار مستعر هائل.

هيباتيا هي قطعة من الصخور الحاملة للماس لا توجد فيها صفات مميزة لقشرة الأرض، من المؤكد أن أصلها من خارج كوكب الأرض بناء على الخصائص النظيرية للأرجون والهيليوم والنيون والزينون والنيتروجين.

في البحث الجديد، استخدم العلماء التحليل الطيفي بيكسي على أساس الأشعة السينية التي يسببها البروتون والسماح لدراسة تكوين عنصري من العينة. اتضح أنه في المادة التي تتكون منها هيباتيا، يمكن تتبع نوعين من التراكيب الأولية.

النوع الأول لا يحتوي على عناصر أثقل من الأكسجين. النوع الثاني يوضح بنية مستقرة تحتوي على عناصر كيميائية من الألمنيوم إلى الزنك. على الرغم من أن العلماء اقترحوا أن الجسم الأم الذي انفصلت عنه هيباتيا يتكون من غبار نجمي، فإن التركيب الأولي للنوع الثاني هو سمة مميزة لمنتجات التخليق المستعر.

ويقول التقرير الذي نشره الموقع الإلكتروني لجامعة جوهانسبورغ، أن فرضية الفريق البحثي حول أصل هيباتيا، تبدأ بنجم عملاق أحمر انهار ليصبح نجماً قزماً أبيضَ، وكان من الممكن أن يحدث الانهيار داخل سحابة غبار عملاقة تسمى أيضاً «السديم».

ووجد هذا القزم الأبيض نفسه في نظام ثنائي مع نجم آخر، وفي النهاية «أكل» النجم القزم الأبيض النجم الآخر، وفي مرحلة ما، انفجر القزم الأبيض «الجائع» على شكل مستعر أعظم من النوع الأول داخل سحابة الغبار.

وبعد التبريد، بدأت ذرات الغاز المتبقية من المستعر الأعظم في الالتصاق بجزيئات سحابة الغبار، مشكلة جسم الصخرة، في مرحلة ما، وبدأت الصخرة في الاندفاع نحو الأرض، وأدت حرارة الدخول إلى الغلاف الجوي للأرض، جنباً إلى جنب مع ضغط الاصطدام في بحر الرمال العظيم في جنوب غربي مصر، إلى خلق الماس الصغير الذي عثر عليه داخل الصخرة.



 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى