الحلقة الأصعب من الموسم بالنسبة للأهلي !

( الملخص )
يقدم الأهلي بقيادة يايسله أداءً متوازنًا ، مع إدارة دقيقة للجهد والموارد تحت ضغط جدول مكثف . إراحة بعض النجوم مثل رياض محرز ليست تقليلاً من قيمتهم ، بل للحفاظ على جاهزيتهم في اللحظات الحاسمة . إدارة الموسم الطويل تتطلب ضبط الإيقاع واستغلال الذروة، والنقد يجب أن يكون موضوعيًا بعيدًا عن ردود الفعل العاطفية .
التفاصيل
” الحديث عن الأهلي ليس مجاملة … وليس انحيازًا عاطفيًا . هو قراءة فنية لما يحدث فعليًا داخل وخارج الملعب . ما يقدمه الأهلي بقيادة ماتياس يايسله يتجاوز إطار النتائج إلى منظومة أداء واضحة : تنوع في البناء ، مرونة في التحولات ، قدرة على تعديل الإيقاع ، وشخصية تنافسية لا تنكسر مع تغيّر الظروف .
” الفريق يعمل وفق تصور تكتيكي منضبط ، لا وفق ردات فعل عاطفية . والضغوط التي يواجهها ليست تقليدية . جدول مكثف ، مباريات تفصل بينها أقل من 72 ساعة ، تنقلات جوية متواصلة ، وعمق محدود في بعض الفترات . هذا الإيقاع يستنزف أي فريق ، ويجعل إدارة الموارد عنصرًا حاسمًا لا خيارًا تكميليًا .
” ومن هنا تأتي نقطة يُساء فهمها أحيانًا : إدارة دقائق بعض العناصر المؤثرة ( بالاتفاق المشترك بين المدرب والطاقم الطبي والبدني ) .. أو حتى إبعادها مؤقتًا عن التشكيل الأساسي ، لا تعني التقليل من قيمتها . عندما نتحدث عن لاعب بحجم رياض محرز ، فنحن أمام قيمة فنية عالية ، وخبرة حاسمة في المباريات الكبرى . لكن الحفاظ عليه بدنيًا وذهنيًا في هذه المرحلة الحساسة قد يكون قرارًا استراتيجيًا ، هدفه استثماره بأقصى درجة في لحظات الحسم .
” محاولة تصوير هذا النوع من القرارات على أنه ( كارثي ) تتجاهل منطق إدارة الموسم الطويل . الفرق التي تنافس على ثلاث بطولات لا تُدار بردود الأفعال ، بل بحسابات دقيقة لتوزيع الجهد ، وتوقيت الذروة ، واستغلال أنصاف الفرص قبل الفرص الكاملة . أحيانًا ، تقليل الحمل اليوم يضمن الحسم غدًا .
” نحن أمام الحلقة الأصعب من الموسم ، ثلاث بطولات مفتوحة ، وكل مباراة تحمل وزنًا مضاعفًا . في هذه المرحلة ، يحتاج الفريق إلى بيئة مستقرة ، وإلى وقفة جماهيرية حقيقية مستمرة ، لا إلى تضخيم قرارات فنية يمكن أن تتضح أبعادها مع مرور الوقت . النقد مشروع ، لكن الحكم المسبق قد يحجب الصورة الكاملة ، وإدارة النجوم في مراحل الحسم ليست مجازفة … بل جزء من معادلة التتويج ” .
المصدر



