
” حينما غضب رونالدو كان غضبه رسالة .. موجهة لإدارة الصندوق بعد إيقاف صلاحيات الرئيس التنفيذي وعدم دعم النصر في الانتقالات الشتوية ، ورغم ذلك ، لم يخرج للإعلام ، ولم يهاجم ، بل كان دائمًا داعمًا ومثنيًا على المشروع الرياضي السعودي .
” لكن الغريب … أن البعض انتفض ضده وقال إن المشروع قائم به أو بدونه ! حتى طالبو برحيله وفي المقابل ، حينما يصرّح جالينو وتوني لاعبا الأهلي بتصريحات مسيئة للمنظومة الرياضية وكرة القدم في السعودية فقط بسبب ركلة جزاء .. فهنا تكون الإساءة الحقيقية للمشروع الرياضي .
” هذا النوع من التصرفات لا يمكن تبريره ، بل يجب وضع حد واضح له ولا بد من إيقاع العقوبات عليهم كما تنص اللائحة ، المشروع السعودي أكبر من الأفراد … لكنه أيضًا لا يقبل العبث ” .
المصدر