
” الهلال لا تنقصه الأسماء ولا الجودة بل تنقصه الجرأة في اللحظات الحاسمة . تحفظ إنزاغي في قراراته يمنح الخصوم ثقة لا يستحقونها ويقلل من تأثير فريق يملك القدرة على إنهاء المباريات مبكراً . الهلال بطبيعته فريق يفرض شخصيته وإذا لم تواكب جرأة المدرب قيمة الأسماء داخل الملعب ستظل الفجوة قائمة بين الإمكانات والنتائج ” .
المصدر