
” هيبة الرياضة السعودية اليوم على المحك وما صدر من نيفيز ، توني ، وجالينيو يتطلب وقفة حازمة لا تحتمل التأجيل .. لا بد من فرض عقوبات واضحة وصارمة ، فالانضباط هو أساس العدالة داخل الملعب ، وأي تجاوز يجب أن يُقابل بالحزم ..
” الأخطاء التحكيمية — إن وُجدت — جهة الحديث عنها هي إدارة النادي ، لا اللاعب داخل أرضية الميدان ، ينتهي دوره فقط عند صافرة الحكم ، وليس من حقه الدخول في دائرة التشكيك أو التحريض . التهاون في هذه النقطة يفتح بابًا للفوضى ، ويقوّض هيبة المنافسة ، وعلى الإدارات أن تتحمل مسؤولياتها كاملة ، قولًا وفعلًا ” .
المصدر