
رأي خاص بالإعلامي أحمد الفهيد
” حين جاء « ياسين بونو » إلى نادي الهلال ، لم يكن مجرد حارسٍ يذود عن المرمى ، إنما فكرةٌ مكتملة عن الطمأنينة حين تصبح الهزيمة احتمالًا ، وعن النجاة حين يكون الهلاك وشيكًا
” إنه يعترض لحظات الانكسار قبل أن تقع ، ويعيد كتابة النهاية في الوقت الذي يظن فيه الجميع أن القصة انتهت . كان بونو دائمًا هو الجواب المفيد ، وربما الوحيد ، على سؤالٍ يتكرر كل مباراة : كيف ينجو « الحلم الهلالي » ؟ ” .
المصدر