
( الملخص )
لم يكن أداء الأهلي مرضيًا في اللقاء ، حيث فقد هويته أمام ضمك وارتكب أخطاء واضحة في التركيز والتنفيذ . الفريق لم يظهر شخصيته المعتادة ، واعتمد على الحظ لإنهاء المباراة ، رغم توافر التشكيلة المثالية .. الإنذار واضح : إذا عاد التركيز ، ستعود شخصية البطل ، وإلا فإن تكرار هذا الأداء سيفقد الفريق الصدارة .
التفاصيل
” أنا سعيد بالنقاط … لكن غير راضٍ أبداً أبداً أبداً عن المستوى . نعم أعلم أن المباريات القادمة ستكون أصعب ، وأعلم أن طبيعي أي فريق يمر بمباراة لا يقدم فيها أفضل مستوياته ، ونحن تقريباً من 6 أو 7 مباريات قدمنا أداء ممتاز جداً ، حتى في المباراة الوحيده الي تعثرنا فيها الوحيدة أمام الهلال كنا نستحق الفوز فيها .
” لكن مباراة اليوم كانت مخيبة للآمال بكل ما تعنيه الكلمة . نحن في الأمتار الأخيرة . قلتها سابقاً : النخبة أهم ، والدوري صعب وإيقاعه عالي ، لكن الأهم دائماً أن الأهلي يلعب بطريقته وبأسلوبه ويقدم الأداء المحترم الذي تعودنا عليه . اليوم الأهلي لأول مرة منذ فترة طويلة يفقد هويته وإحصائياته … والأهم أن ذلك كان أمام ضمك ، ليس أمام الهلال أو النصر أو الاتحاد .
” مسألة أن ضمك لعب مباراة كبيرة ؟ طبيعي . نحن متصدرون ، وكل الفرق ستقاتل أمامنا بشراسة أكبر . لكن اليوم الأهلي لم يكن موجوداً ، وكان محظوظاً جداً . نعم ممكن تفوز بشخصية بطل رغم سوء الأداء ، لكن اليوم لم تكن لدينا شخصية بطل … كان لدينا حظ بطل . لا يوجد وقت لإهدار مثل هذه المباريات . أضعنا نقاطاً مشابهة في بداية الدوري ، والمرحلة الحالية لا تحتمل ذلك .
” المشكلة اليوم لم تكن تكتيكاً . لم تكن تغييرات مدرب . التشكيلة كانت الأفضل والمتاحة . لكن التنفيذ كان سيئاً جداً . تركيز ذهني غائب بالكامل . مصيدة تسلل نقع فيها في كرات سهلة . تمريرات طويلة خاطئة . عرضيات عشوائية . لمسة أخيرة غائبة . خروج بالكرة تحت الضغط كان كارثياً . الأهلي هذا الموسم كان يحب أن تأتي الفرق وتقوم بالضغط عليه ويفك الضغط بكرات طويلة دقيقة ومتقنة . لكن اليوم كل الكرات الطويلة خاطئة ، كل الحلول مفقودة ، الفريق يعاني تماماً في الخروج بالكرة .
” جالينو دفاعياً يقدم ، لكن هجومياً تركيزه ضائع ، عرضياته أغلبها خاطئة وقراراته بطيئة . وسبق أن تحدثت عن لعبه وهو غير مكتمل بدنياً . كيسيه غائب ، إنزو ميلو غير حاضر ذهنياً في كرات سهلة ، حتى إيبانيز كان قريباً من لقطة قد تكلفنا هدفاً لولا التسلل . أغلب اللاعبين لم يكونوا حاضرين ذهنياً . الاستثناء تقريباً ميندي وتوني .
” في الشوط الثاني الفريق كان ينتظر الهدف … لم يكن قادراً على قتل المباراة ، ولا قادراً على الدفاع بثبات . اليوم لا أرى أزمة … لكن أرى إنذاراً مبكراً . إذا عاد التركيز عادت شخصية الأهلي فوراً . أما إذا تكرر هذا الأداء ، فهنا يبدأ القلق الحقيقي . النقاط مهمة … لكن الأداء هو ما يصنع البطل ” .
المصدر