
” المسألة ليست كما تبدو . خسارة الصدارة ليست صدفة ، وتراجع المستوى ليس تفصيلاً عابرًا . حين يتكرر البطء في التحضير ، ويغيب الحل في الثلث الأخير ، فالسؤال يُطرح أولًا على المدرب .
” القراءة أثناء المباراة لم تكن حاسمة ، والتبديلات لم تغيّر الإيقاع كما يجب . لكن المسؤولية لا تقف عند الخط الفني . اللاعبون الكبار ” تحديدًا ” لا يُنتظر منهم الحضور بل صناعة الفارق . في لحظات التذبذب ، القيادات داخل الملعب هي من تعيد التوازن .
” الهلال يملك الأسماء ، لكن الأسماء وحدها لا تكفي . المرحلة الآن ليست بحث أعذار ، بل استعادة شخصية . لأن الفريق الذي يطمح للقمة ، لا يسمح للمعايير أن تنخفض . من يفهم المشهد … لا ينشغل بالضجيج ” .
المصدر