
” صادقت الأحداث الأخيرة في الاتحاد على عجز الإدارة وتخبط رؤيتها ، فإقالة كونسيساو باتت معضلة مكبلة بقيود الحوكمة التي تفرض سداد الشرط الجزائي من خارج الميزانية ، وسط غياب تام للتوافق بين القطاعين الرياضي والتنفيذي .
” وما الحديث عن رحيل رامون بلانيس إلا محاولة شكلية لا تلامس جذور الأزمة ، فالمشكلة ليست في تبديل الأسماء بقدر ما هي في شلل القدرة على الحسم . استمرار هذا المشهد يضع مستقبل العميد في مهب الريح ، والاستقالة الجماعية لم تعد مجرد مطلب ، بل هي طوق النجاة الوحيد ” .
المصدر