ما يحدث خارج المستطيل الأخضر يثير القلق داخل الأهلي !

رأي خاص بالصحفي سلطان الشمري
( الملخص )
حذر الشمري من تأثير الضغوط الإعلامية والجدل الخارجي على تركيز الأهلي في المرحلة الحالية ، خاصةً في محاولات البعض لربط الفريق بالقضايا المثارة على الساحة الرياضية مؤخرًا ، وهو ما قد يخلق بيئة مشحونة تؤثر على أدائه داخل الملعب . داعيًا الإدارة إلى ضرورة عزل المجموعة ذهنيًا ، وضبط الخطاب الإعلامي ، والتركيز على الجوانب الفنية .
التفاصيل
” إدارة النادي الأهلي السعودي الموقرة ، تحية طيبة وبعد .. ما يحدث حاليًا لم يعد مجرد نقاش رياضي طبيعي ، بل بيئة مشحونة بمحاولات واضحة لخلق ضغط ذهني ، عبر ربط مسار الفريق بقضايا خارج سياقه المباشر . سواء من خلال تضخيم ملفات انضباطية لا تخصه ، أو من خلال التشكيك الاستباقي في التحكيم ، أو حتى عبر ترويج فرضيات غير مثبتة حول طبيعة تنظيم البطولة وكذلك محاولة إدخال قضية القادسية ( الذي يطلب بـ 3 نقاط ) في هذا الوقت الحساس .
” الإشكالية هنا ليست في صحة هذه الطروحات من عدمها ، بل في أثرها التراكمي على تركيز الفريق . هذا النوع من الضجيج ، إذا لم يُدار بوعي ، يتحول من مجرد ( خلفية إعلامية ) إلى عنصر تأثير فعلي داخل الملعب . من هذا المنطلق ، المسؤولية اليوم لا تقتصر على الإعداد الفني ، بل تمتد إلى إدارة المشهد المحيط بالكامل .
” هناك حاجة واضحة إلى :
تحصين الفريق ذهنيًا وإبعاده عن أي نقاشات خارجية .
ضبط الخطاب الإعلامي المرتبط بالنادي بحيث يكون هادئًا ، مركزًا ، وغير منجرف وراء الاستفزاز .
التعامل بجدية مع أي مؤشرات قد تمس العدالة التنافسية ، ولكن عبر القنوات الرسمية فقط ، دون تحويلها إلى معركة إعلامية مفتوحة .
” كما أن ما يُثار حول قضايا مثل مباراة شباب الأهلي دبي أمام ماتشيدا زيلفيا يجب أن يُقرأ في إطاره القانوني البحت ، دون السماح باستخدامه كأداة لخلق روايات ضغط مرتبطة بمسار الفريق .
” المرحلة الحالية تتطلب وضوحًا في الأولويات : التركيز ، الانضباط ، وعزل الفريق عن أي تشويش خارجي . لأن الخطر الحقيقي ليس في ما يُقال خارج الملعب … بل في أن يجد طريقه إلى داخله . وعبر الزمان سنمضي معًا ” .
المصدر



