هل تكون نهاية مبابي مبكرة مثل نهاية فان باستن ؟


Riyadiyatv- يعاني المهاجم كيليان مبابي لاعب ريال مدريد من اصابة منذ شهرين و رغم ذلك لعب عدة مباريات قوية خلال هذه الفترة قبل اعلان اصابته و خضوعه للعلاج .
المؤكد هو ان مبابي استخدم المسكنات من اجل خوض المباريات دون الشعور بالألم و هي المسكنات التي يعلم الجميع مدى خطورتها ليس على تفاقم الاصابة فحسب بل على صحة اللاعب ككل و تجعل التعافي امرا صعبا للغاية كون الجسم لا يستجيب للعلاج .
حالة مبابي في ريال مدريد تجعل كل محبي النادي يستحضرون حالة الاسطورة الهولندي ماركو فان باستن لاعب أي سي ميلان بين 1987 و 1995 و الذي اضطر لإعلان اعتزاله مبكرا بعد فشل كل الجهود للتعافي من الاصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل في نهائي دوري ابطال اوروبا لعام 1993 ضد اولمبيك مرسيليا .
فان باستن اضطر الى خوض مباريات كبيرة و كثيرة مع الميلان و هو مصاب فكان يستخدم المسكنات لان حضوره تلك المباريات كان ضروريا و حاسما لكسب نتائجها و تكرر الامر مرات عدة حتى اصبح اللاعب يصاب بعد فترة قصيرة من تعافيه و مستواه تراجع كثيرا و هو ما تكشفه صورته مع منتخب هولندا في مونديال 1990 و يورو 1992.
الاسطورة الهولندي اضطر الى توقيف العلاج بعد اكثر من عامين و الاستسلام للإصابة معلنا اعتزاله كرة القدم عام 1995 مع استمرار الام الاصابة بعدها بسنوات بسبب المسكنات.
ما يقع لمبابي قد يكون تكرارا لما حدث لفان باستن و هو ليس فوضى مثلما يعتقد البعض بل تفريط في صحة لاعب قد يحتاج لفترة قصيرة من اجل التعافي من الاصابة غير ان تلك الفترة تتزامن مع مباراة هامة فيتم التضحية به من اجل نقاطها .
الاستخدام المفرط للمسكنات يجعل الاصابة الخفيفة تتطور الى اصابة مزمنة يستحيل علاجها و التعافي منها و حلها هو الاعتزال الذي قد يكون قرار من نفس الطبيب الذي كان يبرر استخدام المسكنات تحت ضغط الادارة التي لا ترحم .



