
Riyadiyatv – بعد أن ساءت النتائج الخاصة بتشيلسي ومانشستر يونايتد هذا الموسم، لم يصبر الناديان على مدربيهما إنزو ماريسكا وروبين أموريم، ليقررا إقالتهما بشكل مفاجئ.
وجاء كلا المدربان إلى إنجلترا وهما محملان بالكثير من الطموحات التي يريدان تحقيقها، لكن تسارع الأحداث وتراجع الأداء والنتائج عجلت برحيلهما.
والآن تتجه الأنظار نحو أرني سلوت الذي لا يقل موقفه صعوبة عنهما، حيث يعيش ليفربول في أجواء سلبية في أغلب البطولات التي يشارك فيها
وعلى الرغم من التسريبات التي تخرج من داخل النادي بين حين وآخر بأن الإدارة تدعم مدربها الهولندي مهما حدث، لكن التجربة تؤكد أن الإقالة ليست بعيدة عن أي مدرب مهما حدث.