هل ظلم التحكيم الأهلي أمام القادسية ؟

( الملخص )

لا يمكن اعتبار ما حدث في مباراة الأهلي والقادسية مجرد أخطاء تحكيمية عادية ، خاصة وأن قرارات الحكم البيروفي كيفن أورتيغا كان لها تأثير مباشر في نتيجة المباراة ، ما أسهم في خسارة الأهلي لثلاث نقاط مهمة في سباق الدوري ، لذلك فإن مسابقة مثل دوري روشن تحتاج إلى حكام من النخبة بما يتناسب مع حجم الاهتمام العالمي .

التفاصيل

” ‏ما حدث في مباراة الأهلي والقادسية لا يمكن تصنيفه ضمن الأخطاء التحكيمية المعتادة ، بل إن القرارات التي اتخذها الحكم كان لها تأثير واضح ومباشر في مسار اللقاء . الحكم البيروفي كيفن أورتيغا قدّم أداءً أثار الكثير من الجدل .

” خصوصًا في ظل ما تردد عن تعرضه للإيقاف في بلاده لثلاث مباريات ، إضافة إلى مطالبات سابقة بسحب رخصته التحكيمية . هذه القرارات أسهمت بشكل مباشر في خسارة الأهلي ثلاث نقاط مهمة في مباراة ذات طابع تنافسي عالٍ ضمن سباق بطولة الدوري ، وهي مواجهة من النوع الذي قد تؤثر نتيجته بشكل واضح في مسار أحد الفريقين خلال المنافسة .

” اليوم ، أصبح الدوري السعودي دوريًا يحظى باهتمام عالمي على مستوى التنافس الفني والاستثمارات والحضور الإعلامي ، ولذلك من الطبيعي أن تكون معايير اختيار الحكام متناسبة مع هذا المستوى من الاحتراف . من حيث المبدأ ، من حق أي نادٍ الاستعانة بحكم أجنبي على نفقته الخاصة ، لكن في المقابل يجب أن تمتلك لجنة التحكيم السعودية الصلاحية الكاملة لمراجعة هذه الاختيارات ، ورفض أي حكم تحيط به علامات استفهام تتعلق بمستواه أو بسجله التحكيمي ، أو لا يتناسب مع مستوى المنافسة في الدوري .

” القضية هنا لا تتعلق بمباراة واحدة فقط ، بل بمعايير التحكيم في دوري يسعى لأن يكون ضمن أفضل الدوريات على مستوى العالم . ضربة جزاء واضحة لمصلحة علي مجرشي ، بطاقة حمراء مباشرة على جهاد ذكري ، بطاقة صفراء ثانية واضحة على محمد أبو الشامات ” .


المصدر
Exit mobile version