يايسله يرسل الانتقادات أدراج الرياح …!

( الملخص )
يايسله تحول من مستهدف بالانتقادات بعد 7 جولات إلى قائد الأهلي في صدارة الدوري ومنافس حقيقي على اللقب ، قاد الفريق لتحقيق كأس وسوبر والتأهل لنصف نهائي الكأس والدور الثاني في آسيا ، متفوقًا على فرق صرفت أضعاف ميزانيته .. ليأتي رده في الملعب بهدوء وثبات .
التفاصيل
” من كان يتخيل أن هذا الرجل الذي تعرض لهجوم بعد 7 مباريات فقط في الدوري . قالوا عنه إنه : “ ما ينافس على الدوري ” و” متخصص كؤوس فقط ” ، ينهي الدور الأول وهو في صدارة الترتيب ومنافس حقيقي على اللقب ؟ قالوا الدوري صعب عليه … قالوا نفسه قصير … قالوا ما عنده القدرة ينافس فرق صرفت أضعاف قيمة فريقه … واليوم الواقع يرد .
” الرجل حقق كأس وحقق سوبر ، ومع ذلك ما شفعوا له . كانوا ينتظرون أي تعثر لكي يثبتوا نظريتهم . لكن ما لم يفهموه أن الموضوع لم يكن نقص جودة … كان نقص وقت . ماتياس يايسله لم يكن يحتاج لصفقات استعراضية لكي يرد ، ولا فريق خارق .
” كان يحتاج وقت ينسجم مع المجموعة ، يدمج الأسماء التي حضرت معه بالصيف ( للمعلومية بعضهم متوسط وبعضهم أقل من الطموح ) ويصنع منظومة معهم تنافس بالظروف المتاحة . واليوم يايسله مع الأهلي : صدارة بعد الدور الأول ، منافسة حقيقية على الدوري ، نصف نهائي كأس الملك ، تأهل للدور الثاني بآسيا ، تفوق على فرق صرفت أضعاف ما صُرف عليه .
” الرد كان في الملعب ، بهدوء ، بثبات ، بدون ضجيج . شكراً يا يايسله … كالعادة تأخذ الأهلي في ظروف صعبة ، وتقدّم أفضل من المتوقع ” .
المصدر



