من المسؤول عن تفكيك الاتحاد ؟

( الملخص )
يعيش الاتحاد موسمًا صعبًا نتيجة قرارات إدارية وصفت بـ ” العشوائية ” ، بدأت بمعسكر غير مثالي وضعف التعاقدات ، وانتهت برحيل أسماء مؤثرة مثل بنزيما وكانتي في توقيت حساس دون تعويض مناسب ، وهو ما يؤكد سوء التخطيط الإداري .
التفاصيل
” معسكر سيء ، وفريق بدون تعاقدات إضافية مميزة — باستثناء دومبيا كحسنة وحيدة — لا صيفية ولا شتوية ، ويُختتم المشهد في آخر يوم من الانتقالات الشتوية بخروج كانتي وبنزيما ! طبيعي جداً أن يخرج الاتحاد بموسم سيء ، لأن هذه النتائج هي انعكاس مباشر لقرارات إدارية عشوائية وكارثية يتحملها مجلس الإدارة برئاسة الكابتن فهد سندي .
” جمهور الاتحاد وإعلامه ما قصروا أبداً ، وقفوا مع الفريق ودعموه في أصعب الظروف ، ولم يكونوا سلبيين في الوقت الذي كان الفريق بأمسّ الحاجة لهم . لكن الدعم وحده لا يصنع النجاح إذا غاب العمل الصحيح . ما يحدث عبث إداري واضح : من بداية الموسم الفريق غير مكتمل ، ثم يتم إضعافه أكثر بخروج عناصر أساسية مثل كانتي وبنزيما !
” تقبلنا خروج بنزيما كقرار إداري بسبب ظروفه ، لكن : كيف يُسمح بالتفاوض مع قائد الفريق قبل مباراة مهمة وقبل إغلاق الانتقالات بيومين ؟ أما كانتي : الوضع كان واضح من البداية … إما التجديد أو البيع . لكن المماطلة والتردد أوصلتنا لنفس النتيجة : خروجه في توقيت سيء جداً . ليس الاعتراض على رحيلهم بحد ذاته ، فـ ” الكيان فوق الجميع ” ، لكن الكارثة أن يتم التفريط في ركيزتين أساسيتين خلال الموسم بدون أي تعويض بنفس الجودة … هنا يظهر سوء العمل الحقيقي .
” الجمهور كان يدعم وهو يعلم داخلياً أن الفريق لا يُراهن عليه ، لكنه وقف من أجل إنقاذ الموسم … وفي النهاية كانت الخيبة . في كرة القدم : اعمل بشكل صحيح ، تحقق ما تريد . الموسم الماضي ، المهندس لؤي مشعبي كان دقيق في كل التفاصيل ويعمل باحترافية … وهنا يظهر الفارق . الكابتن فهد سندي خذل جمهور الاتحاد الذي دعمه منذ البداية ” .
المصدر



